كركوكي ابن كردستان
ملــك المزيكاوية

 الابراج:  عدد المساهمات: 2460 تاريخ الميلاد: 05/11/1973 السن: 36 البلد: كردستان المزاج:  الأوسمة:  تاريخ التسجيل: 06/04/2009
 | موضوع: شيرين وفرهاد 07.04.09 2:37 | |
| طاق شيرين*** الاسطورة 1 ****( شيرين)هي بطلة الحكاية الاسطورية الشهيرة(شيرين وفرهاد) او (خسرو وشيرين). لا زالت هنالك خرائب على الحدود بين العراق( خانقين) وايران، وهي بقايا قصر اسمه( قصر شيرين) وتحمل هذه المدينة اسمه. وهو القصر الذي بنته هذه الملكة، لتمضي فيه الصيف ليس بعيدا عن اهلها وناسها في ارض النهرين.
وقد اتفق المؤرخون الاغلبية اتفقوا على اصلها العراقي وانها من منطقة(ميشان) أي ( ميسان).*
وانها رغم زواجها من كسرى الا انها اختارت العيش فى بلدها العراق فى منطقة المدائن
أسطورة حب جمعت بين شيرين وفرهاد، حيث كتبت كملحمة شعرية باللهجة الكردية الفيلية. تتناقل شفاهاً جيل بعد جيل. تقول الملحمة ، أن شيرين وفرهاد رأى كل منهما الاخر في حلم وهما صغار، فجمعهما عشق أبدي. وعندما كبر فرهاد وهو أمير قومه، ذهب يجوب البلدان باحثاً عن حبيبته، متنكراً في زي (درويش). حتى وصل الى مدينتها، وكانت حين ذاك متزوجة من ملك (خسرو). كانت قد أٌجبرت على الزواج منه وهو كبير في السن. ولدى أكتشافها وجود فرهاد، تتفق مع أحد أبناء زوجها الملك من زوجته الاولى للتخلص منه، بعد أن تعده بمنحه الملك والوقوف الى جانبه والزواج منه. وينفذ الابن الخطة ويغدر بوالده بينما تولول شيرين وتعلن عن قاتل زوجها الملك، فتتخلص منهما معاً.
يتقدم فرهاد للزواج منها. فيجتمع أعيان المدينة للنظر في هذا الطلب، ولكي يضمنوا عدم أبتعاد ملكتهم المحبوبة عنهم. طلبوا منه طلباً تعجيزياً، كمهر لها. وهو أن يشق جبلاً كان قد وقف عائقاً عن تدفق مياه النهر الواقع خلفه الى الجهة الاخرى.وفي مدة لا تتعدى أربعين يوماً.
يوافق فرهاد ويباشر العمل. وذات يوم تأتي شيرين لزيارته (كانت تذهب اليه راكبة فرسها "شه وديــْز" ). وكانت هناك عصابة تتربص لهما.وأرادوا أختطافها. فتصدى لهم، ولكن شيرين تمنعه خوفاً من وقوع الفتنة. وترضى ان تذهب معهم. ويطلبون منه أن يحفر لهم (طاق) في الجبل حيث سيذهبون مع شيرين، وتطلب منه شيرين تنفيذ ذلك خوفاً عليه. فيمتثل لامرها. وينفذ البناء حسب طلبهم ( الطاق مازال شاخصاً). ولكن ما أن رحلت حبيبته، يسمع نداءها، فيهب على العصابة ويقتلهم جميعاً. يواصل فرهاد عمله في شق الجبل ويقترب من نهايته. فأصبح واضحاً أنه سيفوز بحبيبته. وحينها تتطوع أمرأة عجوز شريرة شقيقة أحد أفراد العصابة الانفة الذكر للتخلص منه. وتهتدي الى خطة جهنمية، حيث تطلب من كل الرعاة منع صغار الحيوانات عن أمهاتهم. حتى تصل الجبل حيث فرهاد منهمك في عمله. ومن عادة الحيوانات حيث تلتقي بصغارها، ان تحدث جلبة عالية. عندما وصلت الى فرهاد وحدثت تلك الاصوات الغريبة تسأئل من العجوز عن سبب ذلك فاجابته: أن شيرين قد توفيت، فيلعن المرأة على ذلك الخبر، و يقتلها. ثم يرفع فأسه الذي عمل خصيصاً له وأجهد في صناعته أشهر الحدادين المهرة من فرنسا، والمصنوع من الفولاذ الخاص ليقتل به نفسه.
ترى شيرين عن بعد، تحلق النسور والغربان على الجبل حيث يعمل. فأحست بأنه هناك مصاب جلل (تقول الاسطورة أن هذه الطيور تشابكت أجنحتها وهي تحلق، لتعمل له ظلالاًً لتحميه من الشمس). فهرعت الى هناك لتجده غارقاُ في دمائه.
دفن فرهاد على حافة بيستون. وتذهب شيرين لزيارة القبر، فتأخذ معها سكيناً برأسين. تغرز أحد أطرافه في القبر والاخر في قلبها. فتدفن الى جواره. ويقال أنه في ربيع كل عام تنبت وردتان من قبريهما. وتكبرا حتى توشكا على التلاقي فتنمو (صبيرة) بينهما، فتمنع ذلك اللقاء.
*** الاسطورة 2 ***
اما قصة زواجها من خسرو ملك الساسانيين هى
شيرين الميسانية.. امبراطورة ساسان..
(قصر شيرين) عند الحدود العراقية الايرانية، وقد كانت هذه المنطقة تاريخيا وجغرافيا
جزءا من بلاد النهرين،
[size=16]تبدأ القصة الحقيقية لهذا الملك، عندما كان شابا فهرب الى اعدائه البيزنط بعد مقتل ابيه على يد احد قواده. رحبه به امبراطور البيزنط وزوجه احدى الاميرات (ماريا)، وبمساعدته تمكن ان يسترد عرش أبيه. لهذا قد اصبح نصيرا للمسيحيين في العراق بتأثير زوجتيه المسيحتين،العراقية (شيرين) والبيزنطية(ماريا). لكن هذا لم يمنعه فيما بعد من إضطهاد المسيحيين العراقيين، وشن حربا شعواء ضد البيزنط واجتياحه لامبراطوريتهم.
يقال ان كسرى كان يعيش ببذخ ومجون، بحيث ان كان يمتلك حريم من (3000) إمرأة. كان زير نساء وكان يرسل موظفيه الى المقاطعات ليختاروا به نوعا معينا من النساء، حسب مواصفته وذوقه!
لكن رغم ذلك، فأن (شيرين) ظلت دائما سيدة قلبه وسطانة روحه، ولها الكلمة الخاتمة في حياته، بحيث يقال انها كانت هي بنفسها تختار المرأة التي يجب ان يمضي معها ليلته. لقد كانت قصة عشق (كسرى) لـ (شيرين) موضوعا للعديد من الروايات وقد ألفت العديد من القصص حولهم وخاصة قبل سقوط الدولة الساسانية حيث وجدت أكثر من قصة شعبية عن هذا الموضوع ودخلت هذه الروايات في المؤلفات العربية حيث حفظ كل من الثعالبي والفردوسي العديد من الروايات عن (شيرين) وأساليبها الذكية للاستئثار بكسرى وزواجه منها والطريقة البارعة التي أستطاع بها كسرى من إسكات عظماء الدولة الذين كانوا ساخطين على زواجه منها لأنها من بلد كان تابعا للدولة الساسانية ولم تكن من دماء ملكية. كذلك ذكر البلعمي قصة( فرهاد وشيرين) وكان فرهاد عاشقا لهذه المرأة وقد عاقبه كسرى بأن أرسله لقطع الحجارة في بهستون وقد شغل فرهاد نفسه بهذا العمل إلى حد أن كل قطعة يحطمها من الجبل كانت من الضخامة بحيث أن مئة رجل لا يستطيعون حملها،
تبدأ القصة بكلام شابور، نديم خسرو، وهو يصف (شيرين) لسيده، حيث زار شابور بلدها:
إنها فتاة ملائكية.. بدر منير
مضيئة الليل كضوء قمر ساطع
سوداء العينين كماء الحياة
باسقة القوام كنخلة فضية
يسيل لعاب الصدف من بعيد
حسرة على لألئ أسنان شبيهة بالنور
أما شفتاها السكريتان فهما عقيق نضر
وقد اتخذت من عينها – الساحرة- ساحرا
يدرأ بتعاويذه عين السوء عنها
ويستمر الكاتب ويسهب في وصف شيرين بشتى الصور الشعرية الرائعة ونراه يكثر من استخدام المصطلحات لوصفها مثل نبع السكر، وجه القمر، مهاة المرج، السروة الباسقة. ولعل من أجمل الألقاب التي أطلقها عليها هو تشبيهه إياها بـ (نهر الفرات) لعذوبتها (اشارة إلى أصلها العراقي )، وكذلك تشبيهه لها بالنخلة(العراقية) في أكثر من موضع. وبعد أن أكثر من وصف لجمالها يشير نظامي أن شابور أستمر ذاكرا مهاراتها الاخرى، فهي فارسة ماهرة في ركوب الخيل، وكان لها جواد أسمه (كلكون)، يتحدث عنه شابور :
وقد ربط في إسطبلها جواد سريع
لا تلحق الريح غباره أثناء عدوه
أن (شيرين) تعلقت بهذا الجواد وقد ربطته بسلسلة من ذهب.
من الصفات الملفتة للنظرفي شخصية (شيرين) )، هي فصاحتها وامتلاكها لقدرة بلاغية واضحة:
لقد سمعت أنها سميت (شيرين)
لشدة حلاوة لسانها عند الكلام
..........
في يدها عشرة أقلام هي أصابعها
وحديثها يهدئ ألف فتنة آسرة للقلوب
أخيرا تذكر الحكاية لون الغناء المفضل لها والذي كانت تطرب به هو الغناء العراقي، حيث يصفها مرة مع مجموعة من جواريها:
وشرعن في اللهو مرة أخرى
وأحضرن الشراب وبدأن السرور
وتوالى العزف في مقام عراقي..
بعد أن أسهب شابور بوصف محاسن (شيرين) الى الملك، بدأ يتعلق بها وأراد رؤيتها ولكن قبل ذهابه بنفسه إلى بلادها، يرسل شابور أولا إليها ليذكر لها أوصاف(كسرى) أمامها. وفعلا يقوم حيث شابور بوصف ملكه لشيرين بقوله :
أنك تشاهدين دنيا خلقت من النور
جميل رشيق ماهر شجاع
في حنان الغزال وغضبة الأسد
هو كالشمس
تضيق شوارع الدنيا بموكبه
تئن الأرض من وقع أقدامه
وتبطئ سرعته دوران الفلك
وقد هوى ذلك المضيء بكل عظمته
أسير هوى حبك
حيث شاهد طيفك في نومه
فما عاد يحتسي الشراب
ولا ينام ليله ولا يجد راحة في نهاره
ولا يطلب غير( شيرين)..
ويستمر شابور بوصف كسرى وعشقه لـ (شيرين). ما أن أنهى قوله حتى أثر ذلك فيها. يحدثنا الكاتب، بعد ذلك يأتي الملك بنفسه إلى بلاد (شيرين) وبعد أن يراها يزداد حبه وتعلقه بها. وخلال فترة وجوده معها وخروجه وإياها في النزهات تبرز سمات جديدة لها منها مهاراتها في الصيد واللعب مثل لعبها معه في لعبة الكرة والصولجان. رغم كل هذا لم يطلبها كسرى للزواج وكانت رغبته أن تصبح عشيقة له ويحاول كل ما يستطيع لجعلها كذلك ولكنها تمانع وبضراوة. وتواجه مغرياته وهداياه قائلة :
بذلك الحي الذي لا يموت
وبتلك اليقظة التي لا سنة فيها
بالمالك الذي وهب الأجساد زادها
وبالمعبود الذي رعى الأرواح
لن تحقق رغبتك مني – رغم أنك ملك – بغير زواج
فكم حملت من ألوان الاضطراب في رأسي
وكم من المساكين قتلوا على هذا الباب
فأذهب كي لا أسفك دمك
ففي رقبتي كثير من دماء أمثالك
فأنت صخري الفؤاد وأنا فولاذية الروح
ولا يصلح لذلك القلب إلا تلك الروح
وتمر السنوات ومعها يزداد حب (خسرو) لـ (شيرين) وعشقها له ويظهر (فرهاد) الذي كان يلقب بالحكيم، وهو مهندس ماهر استعانت به (شيرين) ليشق لها نهرا في أرض صخرية وما أن رآها حتى هام بها حافر الصخر. زارته يوما أثناء عمله وسقته الحليب، فيصف فرهاد هذا بقوله :
عندما تكون شيرين هي الساقية
يصير السم لا الحليب شهدا
عندما يعلم كسرى بأمر فرهاد يرسله ليقطع الصخر في جبل بهستون وهناك يقضى عليه ويكون أسمه معبودته (شيرين) آخر ما ينطق به. بعدها تستمر محاولات كسرى للتقرب من (شيرين) وتستمر هي بالممانعة، فيتزوج بأخرى، ولكن تبقى صورة (شيرين) هي الأثيرة لديه.
تشير الحكاية إلى العديد من المناظرات والمراسلات بينهما يصف فيها تشكي الملك وتمنع محبوبته:
وعندما أدرك الملك أن تلك البذرة الأصيلة
لم تمكنه منها إلا بالزواج
أقسم كثيرا وقطع على نفسه العهود
لن يمد يده إليها دون زواج
وأنه سيجمع عظماء الدنيا
ويرفع رأسها بالزواج
يذكر لنا التاريخ الواقعي، ان الملك (كسرى الثاني) حكم بين (590 ـ 628 م)، حوالي اربعين عاما، وقد قتل على يد ابنه(شيرويه) من زوجته الرومية. كان (كسرى الثاني )عمليا آخر الملوك العضام لسلالة ساسان، حيث اعقبه عدة ملوك ضعاف سرعان ما انتهت دولتهم على يد المسلمين الفاتحين عام 637 م، أي بعد مقتل (كسرى الثاني) بحاولي تسعة اعوام.
اما الحكاية فتصف لنا السعادة التي عاشها العاشقان معا حتى مقتل كسرى. وكيف ان (شيرين) ظلت وفية لزوجها، حيث انها طعنت نفسها بالخنجر نفسه ودفنت معه بالقبر نفسه:
الروح رحلت الى الروح.. والجسد استجاب للجسد..
فتخلص الجسد من البعاد.. واستراحت الروح من الشكوى الموضوع الأصلي : شيرين وفرهاد المصدر : شبكة ميوزيكا أب المصرية musiaup.com |
|
كركوكي ابن كردستان
ملــك المزيكاوية

 الابراج:  عدد المساهمات: 2460 تاريخ الميلاد: 05/11/1973 السن: 36 البلد: كردستان المزاج:  الأوسمة:  تاريخ التسجيل: 06/04/2009
 | موضوع: رد: شيرين وفرهاد 17.05.09 1:48 | |
| |
|
GHADEER
مشرفة الأقسام الأدبية  الابراج:  عدد المساهمات: 436 تاريخ الميلاد: 02/07/1994 السن: 15 البلد: EGYPT المزاج:  تاريخ التسجيل: 30/04/2009
 | |
كركوكي ابن كردستان
ملــك المزيكاوية

 الابراج:  عدد المساهمات: 2460 تاريخ الميلاد: 05/11/1973 السن: 36 البلد: كردستان المزاج:  الأوسمة:  تاريخ التسجيل: 06/04/2009
 | موضوع: رد: شيرين وفرهاد 17.05.09 20:21 | |
| |
|